فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 54

وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين: ص/82 - ت/135] ، [الكامل لابن عدي: 3/ 279 - ت/508] .

وقال ابن أبي حاتم: سألت ابي عنه فقال لين الحديث. [الجرح والتعديل: 3/ 182 - ت/783] .

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 195) ، (ح/729) وابن عدي في الكامل (3/ 33 - 34) والحاكم كما قال ابن كثير في البداية والنهاية (ص/1187) وابن المغازلي في مناقب علي (ح/202) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 255) وابن الجوزي في العلل (ص/231) (ح/367) من طريقين عن عبد الملك بن عمير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أُهدي لرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طائر فَوُضِعَ بين يديه فقال: «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَاكُلُ مَعِي» ، فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فدق الباب فقلت: مَن ذا؟ فقال: أنا علي فقلت: النبي - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فرجع ثلاث مرار كل ذلك يجيء قال: فضرب الباب برجله فدخل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما حَبَسَكَ؟» قال: قد جئت ثلاثَ مرات كل ذلك يقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَا حَمَلَكَ عَلى ذَلِك؟» قلتُ: كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِن قَوْمي.

قلت: ألا يستحي واضع الحديث من الله؟ كيف يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - على حاجة، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يضرب الباب برجله، ويدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير إذن؟ وهذا سوء أدب فكيف ينسب لصحابي وخليفة؟! كيف يكون من ربَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصلافة؟! وهذه الجرأة والجفاء؟! ألا يخشى علي رضي الله عنه أن يحبط عمله والعياذ بالله؟ وهم المأمورون بأن لا يرفعوا صوتهم على صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا مستحيل فأنا متيقن من أدب علي رضي الله عنه ولا أشك بسوء أدب المبتدعة أصحاب الهوى والزيغ فالذي يكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتورع من أن ينسب هذا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

قلت: وعبد الملك بن عمير: ابن سويد بن جارية الكوفي المعروف بالقبطي.

قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: مخلط. [الجرح والتعديل: 5/ 361 - ت/1700] .

وقال ابن البرقي، عن ابن معين: ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. [تهذيب التهذيب: 2/ 621] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت