13 ـ وفي حديث محمد بن عبد الرحمن أبو الرجال عن أنس قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته. أخرجه الآجري في الشريعة. (ح/1557) .
14 ـ وفي رواية الذي يفتح الباب أنس وفي أخرى سفينة.
15 ـ وفي حديث ثابت البجلي عن سفينة أن عليًا يدق الباب دقًا خفيفًا.
16 ـ وفي طريق يحيى بن سعيد عن أنس يدق الباب دقًا شديدًا.
17 ـ وفي حديث سفينة رضي اللهُ عنهُ طائرين بين رغيفين وفي بعض الروايات سوء أدب ينسب لعلي رضي اللهُ عنهُ وهو براءة منها مثل دق الباب دقًا شديدًا ومنها رفع صوته ومنها دفع أنس رضي اللهُ عنهُ ... إلخ.
وقد توقفت عن إحصاء ماجاء من اضطراب في الحديث والسؤال: ألا يكفي هذا الاضطراب بالمتن لتضعيف الحديث؟ وهذا السؤال ليس لأهل الباطل والضلالة بل هو لأهل السنة والجماعة والله المستعان. وقد يقول قائل كثرة الطرق ألا تعني صحة الحديث؟ الجواب: لا وهذا معروف عند أهل العلم كثرة الطرق لا تعني صحة الحديث بل أقول قد يزداد الشك بكثرة الطرق إذا كان عن الضعفاء فقط إذًا أين الثقات؟ من هذا الحديث، ولماذا اشتهر هذا الحديث عند هؤلاء الضعفاء ولم يشتهر عند الثقات فكيف بالضعيف إذا كان صاحب بدعة ومنتصر لها؟ والله المستعان.
وصلي اللَّهُمَّ على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم.