قال السهمي: سمعت أبا عمر بن حيوية يقول: كان أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في جامع براثا [1] يملي مثالب أصحاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال: الشيخين يعني: أبا بكر وعمر فتركت حديثه ولا أحدث عنه بعد ذلك شيئًا. [السؤالات: ص/159 - 160 - س/166] ، [تاريخ بغداد: 5/ 225 - ت/2680] .
وقال السلمي: وسألته (يعني الدارقطني) عن ابن عقدة فقال: حافظ محدِّث ولم يكن في الدين بالقوي ولا أزيد على هذا. [السؤالات: ص/106 - 107 - س/40] .
وقال أبو بكر البرقاني: سألتُ أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة فقلت: إيش أكبر ما في نفسك عليه؟ فوقف. ثم قال: الإكثار من المناكير. [تاريخ بغداد: 5/ 225 - ت/2680] .
وقال أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: سُئل أبو الحسن الدارقطني وأنا أسمع عن أبي العباس بن عقدة فقال: كان رجل سوء. [تاريخ بغداد: 5/ 225 - ت/2680] .
وقال أبو ذر الهروي: كان ابن عقدة رجل سوء. [لسان الميزان: ت/752] .
وقال ابن عدي: إلا أني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه.
وقال أيضًا: وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث، لأنه كان يحمل شيوخًا «بالكوفة» على الكذب يسوي لهم نسخًا ويأمرهم أن يرووها فكيف يتدين بالحديث وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم ثم يرويها عنهم؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ «بالكوفة» . [الكامل: 1/ 338 - 339 - ت/53] . [تاريخ بغداد: 5/ 224 - ت/2680] .
وقال أيضًا: وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيهًا بذلك وقال: كتب إلينا أنه قد خرج شيخ «بالكوفة» عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول مايرويه واستقصينا عليه فقال لنا: ليس عندي أصل إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ فقال: ارْوِها يكن لك فيه ذكرويرحل إليك أهل «بغداد» فيسمعونه منك. أو كما قال، وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان وقد رأيت فيه مجازفات في روايته حتى كان يقول: حدثتني فلانة قالت: هذا كتاب فلان فقرأتُ فيه حدثني فلان وهذه مجازفة وكان مقدمًا في الشيعة وفي هذه الصنعة أيضًا ولم أجد بدًا من ذكره لأني شرطت في أول كتابي هذا ان أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ولا أحابي ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة. [الكامل: 1/ 339] .
(1) وهو جامع في بغداد اتخذه الشيعة لسبِّ أصحاب النبي ? كما قال الحموي في معجم البلدان. (1/ 362 - 364) .
قلت: ولا زال في بغداد يُقتل فيه المسلمون وهو سجن لأهل السنة ومنطلق للعصابات المجوسية.