وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقرأ يا جابر!". فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} .فقرأتهما فقال:"أقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما". [1]
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه {قل هو الله أحد} ، والمعوذتين. ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يده من جسده. [2]
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وفي المعوذتين الإستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلًا، فإن الإستعاذة من شر ما خلق تعم لك شر يستعاذ منه سواء كان في الأجسام أو الأرواح.
وقال رحمه الله تعالى: فقد جمعت السورتان الإستعاذة من كل شر ولهما شأن عظيم في الإحتراس والتحصن من الشرور قبل وقوعها ولهذا أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - عقبة بن عامر بقراءتها عقب كل صلاة، ذكره الترمذي في جامعه [3]
وقال في هذا سر عظيم في استدفاع الشرور من الصلاة إلى الصلاة وقال: ما تعوذ المعوذون بمثلهما. أ. هـ. زاد المعاد (4/ 143) .
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقرأ يا جابر!". فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) .فقرأتهما، فقال:"أقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما". [4]
(1) رواه النسائي، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني:"حسن صحيح"صحيح الترغيب (1486) .
(2) أخرجه البخاري (11/ 107) في الدعوات، باب التعوذ والقراءة عند النوم، ومسلم في السلام برقم (2192) ، باب رقية المريض بالمعوذات.
(3) أخرجه الترمذي في أبواب فضائل القرآن (2912) .
(4) أخرجه ابن ماجة في صحيحه برقم (796) ، ذكر البيان بأن القاراء لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، رواه النسائي في السنن الكبرى برقم (7854) ، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني: (حسن صحيح) ، صحيح الترغيب والترهيب برقم (1486) (2/ 226) ، وصحيح موارد الظمآن برقم (1778) .