يسمى هذا العلم (بعلم الفرائض) (وعلم الموارث) (التركة) (الأنصبة) .
العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه في الواقع.
الفرائض: جمع فريضة، كأن تقول حدائق جمع حديقة وهي مقدرة، وذلك لما فيها من السهام المقدرة شرعًا.
علم الفرائض: هو فقه المواريث، وعلم الحساب الموصل لمعرفة ما يخص كل ذي حق من التركة، وهو كما قيل: (علم بقواعد فقهية وحسابية يعرف بها نصيب كل وارث من التركة) .
علم الأنصبة: أن يكون لكل وارث نصيب مما ترك الميت.
المواريث: جمع ميراث وهو اسم لما يورث عن الميت أو خَلفَّهُ بعد وفاته.
التركة: هو كل ما يتركه الميت خلفه من أموال وعقارات وغير ذلك.
يؤخذ علم الفرائض: من الكتاب والسنة، والإجماع، واجتهاد الصحابة - رضي الله عنهم -.
غايته: إلحاق نصيب كل وارث من مورثة بالقدر المعلوم له.
فضله:
1 -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة تعلموا الفرائض وعلموها، فإنها نصف العلم، وهو ينسى وهو أول شيء ينزع من أمتي" [1] "
2 -عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل، آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة) [2]
(1) - رواه ابن ماجه (2719) ، والدارقطني (453) والبيهقي (6/ 209) .
(2) - رواه أبو داوود (2882) .