3 -عن الأحوص عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها، فإني إمرؤٌ مقبوض، والعلم مرفوع، ويوشك أن يختلف إثنان في الفريضة والمسألة فلا يجدان أحدًا يخبرهما) [1] .
4 -عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ارحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياءًا عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، واقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبي عبيدة بن الجراح) [2] .وهذا الحديث فيه إشارة إلى (زيد بن ثابت) أنه أعلم بالفرائض لقوله - صلى الله عليه وسلم - (أفرضكم زيد بن ثابت) [3] .
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (من يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت) .
وقال عبدالله بن عمر - رضي الله عنهم - عند وفاة زيد بن ثابت (اليوم مات عالم المدينة) .
وقال صاحب الرحبية:
وأنَّ هذا العلمَ مخصوصٌ بما ... قد شاع فيه عنْد كُلِّ العلما
بأنَّهُ أَوْلُ عِلْمٍ يُفقدُ ... في الأرض حتى لا يكادُ يوجدُ
وأنَّ زيدٌ أُخِصَّ لا محالة ... بما حباه خاتمُ الرِّسالة
مِن قوله في فضْله مُنبِّها ... أفرضكم زيدٌ وناهيك بها
(1) - ذكره أحمد بن حنبل في رواية ابنه عبدالله.
(2) - رواه الترمذي (3790) وابن ماجه (154) .
(3) - رواه الترمذي (3794) في المناقب، وابن ماجة في المقدمة (154) باب فضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.