بعد وفاة صاحب التركة فإن التركة من أموال وغيرها يوزع حسب أهميتها على الترتيب التالي:
1 -تجهيز الميت: فيؤخذ منها كل ما يلزم لدفن الميت من كفن وحنوط، وحفر القبر، وأجرة المغسل، وكل ما يلزم الميت حتى يوارى في التراب
2 -الديون التي تتعلق بعين التركة: مثل الرهن أو الشراء كأن يشتري عقارا ويسجَّل بإسمه ولم يعطي البائع حقه فيصرف لَهْ ما له من التركة وغيرها من المعاملات، قروض شيكات.
3 -الديون المتعلقة في ذمة الميت: فإنها تأتي بعد ما ذُكِر ومُقدَّمة قبل الوصية وهذا مثل: كفارات، أو نذر، أو حج، وغيرها.
4 -الوصية: وهي تأتي بعد الدين، وذلك لحديث علي - رضي الله عنه - قال: إنكم تقرؤون هذه الآية {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النساء آية 12] ، وأن رسول - صلى الله عليه وسلم - (قضى بالدين قبل الوصية) [1] .
وتكون الوصية بأقل من الثلث لقوله - صلى الله عليه وسلم - (الثلث والثلث كثير) [2] .
يقول ابن عباس: (وددت لو أن الناس غضوا من الثلث، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - والثلث كثير) [3] .
(1) - رواه أحمد والترمذي (2094) وابن ماجه (2715) حسنه الشيخ الألباني.
(2) - متفق عليه البخاري (1296) ومسلم (1628) .
(3) - متفق عليه البخاري (2/ 186) ومسلم (5/ 73) .