وهو الأخ الذي لولاه لورثت أخته أو أخواته بالفرض، فلما جاء ورثت معه بالتعصب فأخذ الباقي تعصيبًا. ويكون هذا الأخ بدرجتهن أو أنزل منهن.
زوج ... 1/ 4 ... 3
بنت ... 1/ 2 ... 6
أم ... 1/ 6 ... 2
بنت ابن ... الباقي ... 1
ابن ابن
والصحيح أنه لا يسمى بالأخ الشؤم لأنه قد منع أخواته بعدلٍ من الله تعالى، ولكن الاسم تعارف عليه عند أهل العلم.
مثل: أم، وزوج، وبنت، بنت ابن، وابن ابن؟
الجواب: للأم 1/ 6 لوجود الفرع الوارث، و للزوج 1/ 4 لوجود الفرع الوارث، وللبنت 1/ 2 لانفرادها، ولبنت الابن وابن الابن والباقي تعصيبًا (للذكر مثل حظ الأنثيين) ، وهذه صورتها.
أنظر إلى هذا المثال فلولا ابن الابن لأخذت بنت الابن بالفرض 1/ 6 تكملة الثلثين فمع وجود ابن الابن ورثت معه تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين فسمي (الأخ الشؤم) .
والفرق بين الأخ المبارك والأخ الشؤم؟
هو أن الأخ المبارك يكون سببًا لتوريث الأخت في حال أن من فوقها استكمل الثلثين وليس لها أي ميراث ولأنه عصبها فأصبح لها نصيب في الميراث بسبب أخوها.
والأخ الشؤم حجب أخته من الفرض إلى التعصيب وهو في حالة عدم استكمال الثلثين لمن هن أعلى منها وهذا لبنات الابن ولو نزلوا.
والأخ يحجب أخته أيضًا من النصف إلى التعصيب أو من الثلثان إلى التعصيب للذكر مثل حظ الأنثيين.