هذا، وجزاه الله خير الجزاء، ووفقه للمزيد من العلم النافع، فيكون إن شاء الله ممن يرفعهم درجات بعلمه، والدعوة إليه، ومن تلكم الطائفة التي تدعوا إليه على بصيرة، ومن معه من أمثاله الطيبين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته وسار على خطاه وهديه، إنه سميع مجيب.
كتبه أبو مالك
محمد إبراهيم شقرة