فيصلون عندها , فبلغ ذلك عمر بن الخطاب , فأوعدهم فيها , وأمر بقطعها.
ثانيًا: الأزمنة:
أ. التبرك المشروع بالأزمنة:
هناك أزمنة خصها الله تعالى بزيادة فضل وبركة , كشهر رمضان , والعشر الأواخر منه , وليلة القدر , والعشر الأولى من ذي الحجة , ويوم عرفة , ونحوها.
ووجه البركة فيها: ما يحصل فيها من مضاعفة الحسنات , ومغفرة السيئات.
وطريقة التبرك بها: أداء ما فرض الله فيها من العبادات , والحرص على النوافل المتنوعة على وفق ما جاء به الشرع , مع إخلاص ذلك كله لله عز وجل.
والقاعدة تقول: الأعمال تتفاضل بتفاضل الأزمنة , والأمكنة.
ب. التبرك الممنوع بالأزمنة:
وهو التبرك بالأزمنة المباركة بغير المشروع , كإحداث عبادات مخصصة فيها.
وأعظم من ذلك: التبرك بأزمنة لم تثبت بركتها , وإحياء بعض العبادات فيها.
وذلك كإحياء ليلة المولد , وليلة الإسراء , والمعراج , ويوم الهجرة , ويوم بدر , وفتح مكة , وغيرها , وكل هذا من البدع المحدثة , والله المستعان.