فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 254

الباب العاشر

وخلاصته: يمكن أن نجعل هذا الباب يشمل مسألتين , وهما:

1.النهي عن مشابهة المشركين في عاداتهم.

2.سد الذرائع المفضية إلى الشرك.

المسائل المتعلقة بالباب:

نهي الشارع عن الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله لسببين:

1.لأن هذا الفعل قد يكون وسيلة للشرك بالله، فيؤدي إلى الذبح لغير الله، أو تعظيم تلك الأماكن , ومن ثم طلب البركة منها , وهكذا.

قال السعدي: ما أحسن إتباع هذا الباب بالباب الذي قبله، فالذي قبله من المقاصد، وهذا من الوسائل ... حتى أنه نهى عن الصلاة النافلة في أوقات النهي التي يسجد المشركون فيها لغير الله.

2.لأن هذا الفعل يكون فيه مشابهة للمشركين في عاداتهم، وقد نهى الشارع عن مشابهة المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم.

قال ابن تيمية: ولذا كانت الموافقة في الظاهر لأهل الإشراك ذريعة إلى الموفقة في الباطن لهم.

وفي فتوى اللجنة الدائمة ذكروا أن الذبح عند القبور محرم , وإن قصد التقرب إلى صاحب القبر , فهو شرك أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت