فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 349

فَهَذَا بِهِ [جُلُّ] (1) الفَوَاصِلِ حَاصِلٌ ... وَفِيْمَا سِوَاهُ النَّصُّ يَأتِيْكَ بِالفَسْرِ

وإشْكَالها تَجْلُوهُ أشْكَالُها فَكُنْ ... بِتَمْيِبْزِهَا طَبَّا (2) لَعَلَّكَ أنْ تُبْرِي

وَمَا بَيْنَ أشْكَالِ التَّنَاسُبِ فَاصِلٌ ... سِوَى نَادِرٍ يُلْفِي (3) تَمَامًَا كَمَا البَدْرِ

(1) في نسخة معالم اليسر ولوامع البدر (حَلُّ) بالحاء المهملة أي ما ذكر من القواعد حصل به حل مشكلات الطالبين في فواصل الآيات وكلاهما صحيح.

والفَسْر بفتح الفاء وسكون السين الكشف والبيان، والإشكال بكسر الهمزة مصدر أشكل الأمر إذ التبس، والأشكال بفتح الهمزة جمع شكل بمعنى المثل والشبه، وجلا الشيء يجلوه إذا أوضحه وكشف معناه، والضب بفتح الطاء هو الماهر الحاذق في عمله وتُبْرِي مضارع أبرأه يقال: أبرأه الله من المرض إذا أزاله عنه والمعنى اعتبر أيها الطالب بقواعد المشاكلة واهتم بها واعتنِ بتحصيل ملكة فيها حتى تكون بريئًا من الإشكال، ومعنى (يلفي) يوجد- تماما، تاما، والبدر: القمر ليلة البدر وفي هذه الأبيات تنبيه من الناظم على الاهتمام بقاعدة المشاكلة والتناسب.

ترتيب القاموس ج 3 ص 490.

(2) في نسخة (ج) [طلبا] وما ذكر هو الصواب.

(3) في نسخة (ب) [يلقي] والصواب ما ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت