خامسًا: أضفت في الحواشي من التعليقات ما رأيته مفيدًا للقارئ كشرح بعض المفردات اللغوية ومحاولة ربط كلام الشارح بأبيات الناظم وتوضيح الرموز الكلمية والحرفية والحروف التي تدل على حساب الجمَّل.
سادسًا: تتميمًا للفائدة ذكرت العدد الحمصي في نهاية كل سورة.
سابعًا: خرَّجتُ الآثار والأحاديث الواردة في كلام الشارح إلا ما عجزت عنه.
ثامنًا: خرَّجت الآيات القرآنية مع نسبتها إلى سورها معتمدًا في ذلك العدد الكوفي في كل ما ورد في كلام الشارح إلا الفواصل المتفق عليها في كل سورة.
تاسعًا: كتبت الآيات القرآنية بالرسم العثماني في كلام الشارح إلا الكلمات للمفردة ما أمكنني ذلك.
عاشرًا: تتميمًا للفائدة شرحت الأبيات التي تركها الشارح من بداية الناظمة ونهايتها وقد تركها الشارح لأنها لا تمس الحاجة إلى ذكرها كما أشار إلى ذلك في المقدمة.
الحادي عشر: المتفق عليه في نهاية كل سورة قد اختلفت النسخ في ترقيمه ففي نسخة (أ، ج) جمع الشارح كل سطر ووضع الرقم على يسار الورقة ثم زاد عليه عدد ما في السطر الثاني وهكذا.
أما في النسخة (ب) فقد جعل لكل فاصلة رقمًا مسلسلًا إلى نهاية السورة، فاخترت الطريقة الأولى التي في (أ، ج) لسهولتها على الطابع.
وختامًا أسأل الله عز وجل أن أكون قد ساهمت في خدمة هذا الكتاب وسهَّلت الاستفادة منه للقارئ والدارس كما أسأله عز وجل أن ينفعنا بما علَّمنا وأن يعلِّمنا ما ينفعنا وأن يلهمنا السداد والصواب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم