وفي هذه السورة خمس آيات طوال الأولى: (الْخَبِيثَاتُ) وآخرها (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (1) ، الثانية أولها: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ) وآخرها (تُفْلِحُونَ) (2) ، والثالثة أولها: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ) وآخرها (بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (3) ، الرابعة أولها: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ) وآخرها (مِنْ نُورٍ) (4) ، والخامسة أولها: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ) وآخرها: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (5) وليس في خلال هذه الآيات فواصل وفيها مما يشبه الفاصلة المتروك واحد (لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (6) وبعده (فِي الدُّنْيَا) وإلى الذكورات أشار الشاطبي بقوله:
وآية نورٍ والخبيثاتُ طالتا ... ومن قبلُ في الدُّنيا أليمٌ فَدَعْ تُبْري
وليسَ على والله نورٌ أطِيلَتَا ... وآية قُل [للمؤمنات] (7) لدى السَّتر (8)
المتفق عليه:
(ثلاثة أرباع) تذكرون، المؤمنين، المؤمنين، الفاسقون، رحيم، الصادقين، (6)
الكاذبين، الكاذبين، الصادقين، حكيم، عظيم، مبين، الكاذبون، (13)
عظيم، عظيم، عظيم، مؤمنين، حكيم، تعملون، رحيم، (20)
(الحزب السادس والثلاثون) عليم، رحيم، عظيم، يعملون، المبين، كريم، (26)
تذكرون، عليم، تكتمون، يصنعون، تفلحون، عليم، رحيم، للمتقين، (34)
(1) الآية: 26.
(2) الآية: 31.
(3) الآية: 35.
(4) الآية: 40.
(5) الآية: 61.
(6) الآية: 63.
(7) في بعض النسخ [للمؤمنين] والصواب ما ذكر.
(8) قوله: (تُبري) من أبرأ الله المريض إذا شفاه، وقد بين المصنف في هذين البيتين طول الآيات الواقعة في هذه السورة مع شبه الفاصلة المتروك ومقصوده من ذكر الآيات الطوال التنبيه على أنه ليس في أثناءها فواصل وإن وقع ما يوهم كون فاصلة.
وقوله: (لدى الستر) تعيين للآية، وأنها هي الواردة بالأمر بستر النساء عن غير المحارم.
تكميل: خالف الحمصي الدمشقي في ترك عد (لأولي الأبصار) والله أعلم.