فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 349

مكية واستثنى بعضهم منها آيتين آية (السجدة) (1) (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) (2) كذا في الإتقان (3) ونزلت بعد سورة الملائكة، ونزلت بعدها سورة طه، ونظيرتها في المدني الأخير والمكي سورة الحجر وسورة الواقعة، ولا نظير لها في غيرهم، كلماتها [تسعمائة] (4) واثنتان وستون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وثمانمائة وحرفان، وقاعدة فواصلها (5) (نادم) نحو، يمترون، وحفيا، كهيعص، وعظيم، وعدد آياتها تسعون وتسع مدني أخير ومكي، وثمانٍ للباقين. اختلافهم في ثلاثة مواضع الأول: (كهيعص) (6) عده الكوفي ولم يعده الباقون لما تقدم أول البقرة، والثاني: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إبراهيم) (7) عده المدني الأخير، والمكي لمشاكلته لما قبله ولم يعده الباقون لعدم مشاكلته لما بعده ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى: (أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبراهيم) (8) الثالث: (فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَانُ مَدًّا) (9) عده غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظيره في هذه السورة وهو قوله تعالى: (وَنَمُدُّ لَهُ مِنْ الْعَذَابِ مَدًّا) (10) ولم يعده الكوفي لاتصال الكلام، مشبه الفاصلة المتروك ثلاثة مواضع الأول: (الرَّأْسُ شَيْبًا) (11) الثاني: (وَقَرِّي عَيْنًا) (12) الثالث: (اهْتَدَوْا هُدًى) (13) وإلى ما في السورة أشار الشاطبي بقوله:

وَفي مَريَم تسعٌ وتسعُوْنَ جِىْ بها ... وأوَّلَ إبراهيم عُدَّ بِلا جَسْرِ

(1) الآية: 58.

(2) الآية: 71. وهي الآية الثانية التي استثناها البعض.

(3) الإتقان ج 1 ص 42.

(4) في نسخة (آ) [سبعمائة] والصواب ما ذكر كما في بيان الداني ورقة: 65.

(5) سبق بيان هذه القاعدة في أول سورة البقرة.

(6) الآية: 1.

(7) الآية: 41.

(8) الآية: 46.

(9) الآية: 75.

(10) 10) الآية: 79.

(11) 11) الآية: 4.

(12) 12) الآية: 26.

(13) 13) الآية: 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت