4.رصد ميزانية خاصة لمراكز محو الأمية وتعليم الكبار.
5.تدريب الكوادر العاملة بمجال محو الأمية وتعليم الكبار وفق برامج خاصة بالكبار.
6.السماح للطالب الحاصل على شهادة التحرر من الأمية والتي تعادل السادس الأبتدائي من الالتحاق بالصف السابع في التعليم النظامي.
7.تذليل المشكلات الخاصة بالمناطق النائية أو البعيدة عن المراكز الخاصة بتعليم الكبار خاصةً مسألة النقل للطلاب والمعلمين معًا.
8.تهيئة الجانب الإعلامي قبل وأثناء الحملة، وكان ذلك بالتعاون مع اليونسكو.
9.ربط الحملة بجسور التواصل مع المنظمات الدولية المعنية بالتعليم والتنمية مثل اليونسكو، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) وغيرها.
10.مشاركة السلطنة بكافة المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية الخاصة بالتعليم والتنمية مثل مؤتمر دكار (2000 م) والعمل بمقرراتها.
وقد أشارَ تقرير الأمم المتحدة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية (2006 م) إلى أن عُمان تعتبر من أفضل الدول الخليجية أهتمامًا بالتعليم والإنفاق علية، ومن ثمار الحملة فوز السلطنة بجائزة محو الأمية الحضارية عام (1997 م) والتي تمثل درع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إضافة إلى جائزة مالية تقديرًا لهذه الجهود (موقع وزارة التربية والتعليم العُمانية، 2103 م) .
ولعل من أسباب نجاح حملة محو الأمية في سلطنة عُمان هو وجود حلقة العزابه والتي تعرف
"هيئة محددة العدد تمثل خيرة أهل البلد علمًا وصلاحًا، وهذه الهيئة تقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي"