ليست في أوَّل السورة فمجيئها بعد الفاء والفاء عاطفة جملة على جملة يُخرجها عن كونها بمنزلتها في {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} . )) [1]
وقد ورد هذا المعنى عند الكرباسي [2] في إعراب قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ*وَمَا لَا تُبْصِرُونَ} [3] , {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ}
ويبدو لي أنَّ معنى الفاء المتصلة بـ (لا أُقْسِمُ) : الاستئناف، لأنَّه المعنى الأقرب إلى دلالة الآيات الكريمة.
(1) الأمالي الشجرية (2/ 221 - 222)
(2) الحاقة: 38 - 39
(3) ينظر إعراب القرآن للكرباسي (8/ 341 , 549)