فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 258

خُلِق في كبد). فأين دلالة النهيِ التي أُعْطِيَت لـ (لا) ، وما علاقة القسم الوارد بعد (لا) بالنهيِ المقدَّر قبلها؟

من الواضح أنّْ لا علاقة بينهما، والمعنى غير صحيحٍ، فصعوبة تطبيق معنى النهي في (لا) الواردة في صيغة (لا أُقْسِمُ) على المواضع التي وردت فيها هذه الصيغة يدلُّ على التكلُّف في المعنى، والتمحُّل في التقدير.

ومن غير الممكن أنْ تختلف دلالة (لا) في المواضع التي وردت فيها صيغة (لا أُقْسِمُ) فتكون في موضعٍ زائدةً، وفي موضع نافيةً لكلامٍ سابقٍ، وفي موضعٍ آخر ناهية، أو نافية للقسم لما في ذلك من الْتِباس في المعاني، والْتِفَاف على النصوص، وإلغاء لأيِّ قياسٍ، أو قاعدةٍ تجمع المواضع بصيغةٍ واحدةٍ ذات لفظٍ واحدٍ وبِنْيَةٍ واحدةٍ (لا أُقْسِمُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت