فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 57

وينبغي للإنسان أن يحرص على استقبال القبلة بجسده كله، وقد كان عبد الله بن عمر يفعله، كما جاء عند ابن سعد في كتابه الطبقات أنه كان إذا كبر استحب أن يستقبل بباطن كفيه القبلة، وهذا إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان في حال الصلاة أن يستقبل بجميع أطراف جسده القبلة، فإن هذا من الأمور المتأكدة في الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر، وتكبيره في ذلك من جهة الصفة، جاء عنه جملة من جهة التكبير، تارة يكبر النبي عليه الصلاة والسلام مع قوله: الله أكبر، وتارة قبلها، وتارة بعدها مباشرة، فهذا كله من الأمور الجائزة التي إن فعلها الإنسان جاز وأتى بالهدي والسنة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويسن ويتأكد للإنسان -في حال أداء الصلاة- أن يضع سترة أمامه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ويحث أصحابه، بل كان النبي عليه الصلاة والسلام يديم ذلك، فكان إذا سافر أخذ العنزة معه، والعنزة هي عصا ينصبها الرجل بين يديه في حال أدائه الصلاة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت