ونظرًا لأن القذافي يتكلم باللهجة الليبية الدارجة؛ فقد قمنا بوضع تفسير لبعض الكلمات بين قوسين - ... -، كما صححنا بعض الأخطاء النحوية الواردة في كلامه وابقينا على بعضها الآخر كما هو، واحلنا كلامه وخطاباته إلى مراجعها المذكورة في اماكنها، كما حرصنا على وضع مقدمة شرعية لتذكير المسلمين في كل مكان باحكام شريعتهم ودينهم، ولبيان عظم جرم هذا الطاغية الذي تجاوز كفر كل حد.
والله نسأل أن يجعل هذا الكتاب خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبصر به المسلمين المنخدعين بهذا الافاك الاثيم، ليقفوا الموقف الشرعي الصحيح منه، وهو تكفيره والبراءة منه وجهاده وقتالة.
والحمد لله رب العالمين