ترمي سبع جمرات على تمثال؟! الذي هو نيابة عنه، هذا هو الحج الحقيقي في هذه المرحلة) [1] .
(لا يوجد في القرآن حاجة اسمها المعراج اطلاقًا، خاصة في مسألة الاسراء، وليس هناك أي مصدر لحكاية المعراج تعتمد عليه ... ولو كانت المعراج هي وقعت بالفعل أو فيه شيء اسمه المعراج لكان القرىن ذكرها ... هذه القصة الخيالية التي تُسرد دائمًا على ألسنة الفقهاء ليس لها ما يدعمها من مصدر وحيد للمعلومات في هذا الخصوص وهو القرىن، خاصة حكاية البراق، هذه خرافة تمامًا ليس لها وجود، من هنا يجب ان ينتهي الجانب الاسطوري في الاسراء والمعراج) [2] .
7)الحجاب:
(حواء ما كانش عندها ملابس بالمرة ... تفهم خير من ربنا؟! ربنا خلقنا هكي - هكذا - من الأول، هذه هي الطبيعة، احنا - نحن - لولا الشيطان ما عملنا حتى ورقة التوت، الشيطان هو الذي جعلنا نرتدي هذه الملابس، اما قبل فكانت الطبيعة هكذا، الحجاب نفسه من عمل الشيطان، لان الحجاب تعبير عن ورقة التوت، وورقة التوت هي من عمل الشيطان، بدل ان نتحرر ونمشي إلى الأمام ... لا ... المرأة تحتجب وتقعد في البيت ... حرام ... الحجاب؛ حجاب معنوي ... ) [3] .
8)تعدد الزوجات:
(الزواج باثنتين أو بأربع غير موجود في القرآن ... القرآن لا توجد به إلا آية واحدة بهذا الخصوص ... إذا أبحتم تعدد الزوجات، فالطرف الذي يُبيح تعدد الأزواج يقول؛ ما هو النص الذي يسمح للرجال بتعدد الزوجات، ويمنع المرأة من تعدد الأزواج؟ والمجتمع لا يقبل
(1) الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية، بمدينة بنغازي، طرابلس؛ 19/ 3/1990.
(2) حديث اذاعي بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج، بتاريخ؛ 24/ 6/1976.
(3) كلمة أمام البرلمان التونسي، بتاريخ؛ 8/ 12/1988.