لا شك ان من قرأ أقوال القذافي الواردة في هذا الكتاب سوف يظهر له كفر هذا الطاغوت الذي افسد البلاد والعباد، وأهلك الحرث والنسل.
وإذا تقرر كفره - ويشاركه في الحكم كل طاغوت ثبتت ردته - وجب السعي لقتاله، وازالته من الحكم، واقامة حكم الله فيه.
ثبت في اصلحيحين من حدي ثعبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: (بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى اثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، قال:"إلا ان تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان") .
وقد قرر هذا علماؤنا وأئمتنا، ونصوا على ان الحاكم إذا كفر وجب الخروج عليه، وقد نقل النووي وابن حجر والقاضي عياض وغيرهم الإجماع على ذلك.