(لا نسمح لأحد أن يحكمنا باسم الدين ... واحد يعلمنا الدين ليس نبيًا، لما يُبعث محمد من جديد أو ينزل عيسى، ويقول؛ أنا اعلمكم دينكم، ممكن نسمع) [1] .
(معظم آيات القرآن ليست دنيوية، ليست وضعية، لا تتعلق بالمشاكل التي نحن نخلقها يوميًا، وانما تتعلق بيوم القيامة، تتعلق بالحياة بعد الموت) [2] .
( ... ونتوجه في هذا المؤتمر الإسلامي العظيم، ومن هذا البلد الإسلامي العظيم، بلد عمرو بن العاص ... نتوجه بالنداء إلى جماهير الإسلام في كل مكان؛ ان نلقي بالمعاول، وأن نلقي بالمسابح، وربما حتى بالمصاحف في هذه الساعات العصيبة ... جدير بنا ان نقطع المسابح إذا كانت تُلهي أيدينا عن حمل السلاح، ونلقي حتى بالمصاحف فوق الرفوف إذا كانت تُلهينا عن تطبيق ما فيها) [3] .
16)المساجد:
( ... المساجد هي بيت الله، وبيت الله لا يُذكر فيه إلا اسمه، فعندما ندخل المسجد لصلاة الجمعة وغيرها من الصلوا الأخرى، فعلينا أن نترك الدنيا خارج باب المسجد، فلا نتحدث فيها، ولا في شؤونها، ولكن نتحدث فقط في دين الله، ونذكر كلمات الله) [4] .
17)الجهاد:
(المصدر الصحيح في الجانب الإسلامي هو القرآن، وأؤكد ان علاقات المسلمين لا تنطبق مع القرآن الآن، فهناك عدد كبير جدًا من المسلمين يعتقد ان الحرب بين المسلمين والمسيحين، أو بين المسلمين واليهود؛ هي جهاد مقدس، وهذا ليس صحيحًا كما يقول القرآن، ذلك ان الجهاد يكون بين المؤمنين وبين الكافرين، اما بين مؤمن ومؤمن؛ فليس هناك
(1) الجلسة الطارئة لمؤتمر الشعب، بطرابلس، بتاريخ؛ 7/ 10/1989.
(2) حوار مع حفظة القرآن الكريم؛ 3/ 7/1978.
(3) خطاب عيد الاضحى، 1400 هـ، 1980.
(4) خطاب عيد الاضحى، بطرابلس، بتاريخ؛ 10/ 11/1978.