(وقراءةُ الكتبِ يومَ القيامةِ حقٌّ) قال الله تعالى: ?وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابًَا يَلْقَاهُ مَنْشُورًَا * اقْرَأْ كِتَابَكَ? [الإسراء: 13 ــ 14] ، ويُعطي كتابَ المؤمِنِ بيمينِه، وكتابَ الكافرِ بشِمالِه أو من وراء ظهرِه، قال الله تعالى: ?فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ? إلى قوله: ?وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوْتَ كِتَابِيَهْ? [الحاقة: 16 ــ 25] ، وقوله تعالى: ?وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًَا * وَيَصْلَى سَعِيرًَا? إلى قوله: ?إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ? [الانشقاق: 10 ــ 14] أي: ما يرجع.
وهي كتبٌ كتبَها الحَفَظَةُ أيَّام حياتهم في الدنيا، قال الله تعالى: ?أَمْ يَحْسَبُونَ أنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ? [الزخرف: 80] .