فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 5453

فَقَالَ رَجُلٌ بِالنَّبَطِيَّةِ: تَوَرَّعَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الزُّجَاجِ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ [1] .

«384» وَحَدَّثَنِي وهب بن بقية وشريح [2] بْنُ يُونُسَ وَأَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بَهْرَامَ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ بِصِفِّينَ وَعِنْدَهُ شاعر ينشده هجاءا في معاوية وعمرو، وعمار يَقُولُ لَهُ: أَلْصِقْ بِالْعَجُوزَيْنِ [3] فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَيُقَالُ الشِّعْرُ عِنْدَكمْ وَيُسَبُّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ويسبّ أصحاب بدر [4] فقال (له عمار) : إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ وَإِنْ شِئْتَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرًا قَعَدَا بِسَبِيلِ اللَّهِ يَصُدَّانِ عَنْهُ [5] فالله سابّهما وكل مسلم، إنه لَمَّا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ فَإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمُهُ الإماء بالمدينة [6] ] .

[1] وللذيل مصادر كثيرة.

[2] رسم الخط غير واضح ويحتمل أيضا: سريح» - بالسين المهملة- أو «مزرع» . ورواها أيضا في الحديث: (401) من ترجمة رسول الله من المجلد الأول ص 169، المطبوع وقال: حدثنا احمد بن إبراهيم الدرقي ووهب بن بقية الواسطي قالا: حدثنا يزيد بن هارون إلخ.

[3] كذا في النسخة.

[4] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «واسم اصحاب رسول الله ويسم أصحاب بدر» .

وفي الحديث (401) من ج 1/ 169: أَيُقَالُ عِنْدَكُمُ الشِّعْرُ وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأهل بدر؟» ...

[5] كذا.

[6] وفي النسخة: «فإن كنا لنعمله الإماء بالمدينة» ، وفي الحديث: (545) من شواهد التنزيل الورق 94 ب/ وج 1 ص 392 شاهد لما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت