وهو جد أبي أحيحة سعيد بن العاص لأمه وله يقول أبو أحيحة:
غضبت قريش كلها لحليفها ... وأنا امرؤ بكر هم ولدوني
لا تسقني أمي شرابا بعده ... إن كان حي قبيلها يشكوني
ومن ولده: عروة بن شييم بن البياع أحد الرؤوس المصريين الذين قدموا على عثمان بن عفان،
وقد ذكرنا خبره وخبرهم.
بعثه خالد على خيل دمشق وكان يكنى أبا قرصافة، مات بالشام سنة خمس وثمانين وهو ابن عثمان وتسعين سنة.
وقال الواقدي: حدثني بعمره وسنه معاوية بن صالح، قالوا:
وأسلم واثلة والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك، وكان من أهل الصفة، وخرج إلى الشام، فمات هناك.
حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمْشَقِيُّ، ثنا صَدَقَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَصْقَعِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: [ «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» .]
وأخوه لاعق الدم واسمه أبي.
وابنا أمية: كلاب، وأبي هاجرا إلى البصرة، وبالبصرة مربعة تعرف بمربعة كلاب، نسبت إلى كلاب بن أمية، وكان يكنى أبا هارون، ولما
[1] بهامش الأصل: واثلة بن الأصقع رضي الله عنه.