فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 5453

أقتل يا معشر قريش أقتل من بين هؤلاء؟»[فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:

«لعداوتك للَّه [1] ورسوله» . قال: «يا محمد، منّك أفضل، فاجعلني كرجل ممن هاهنا من قومك وقومي. ويا محمد، من للصبية؟» قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «النار] » . وكان قتله بعرق الظبية. وقال الواقدي: قتل بالصفراء.

وقيل: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أمر به، فصلب. فكان أول مصلوب صلب في الإسلام.

311-حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ:

[أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُقْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ: واللَّه لأَقْتُلَنَّكَ. فَقِيلَ أَتَقْتُلُهُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ؟ قال: نعم، إنه وطيء عَلَى عُنُقِي وَأَنَا سَاجِدٌ، فَمَا رَفَعَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ سَقَطَتَا، وَجَاءَ يَوْمًا، وَأَنَا سَاجِدٌ، بِسَلا شَاةٍ فَأَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِي. فأنا قاتله] .

312-وحدثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاذِ بن معاذ العنبري، عن سعيد، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قال:

قتل رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةً صَبْرًا: عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، وَطُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ، وَالنَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ.

313-قالوا: ولما هاجر النبي صلى اللَّه عليه وسلم، قال عقبة:

يا راكب الناقة القصواء هاجرنا ... عما قليل تراني راكب الفرس

أعل رمحي فيكم بعد نهلته ... والسيف يأخذ منكم كل ملتمس

314-كان الأسود من المستهزئين. وكان يكنى أبا زمعة. وكان هو وأصحابه يتغامزون بالنبي صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه، ويقولون: «قد جاءكم ملوك الأرض ومن يغلب على كنوز كسرى وقيصر» ، ثم يمكون ويصفرون. وكلم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكلام شق عليه. فدعا عليه رسول اللَّه صلى اللَّه

[1] خ: اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت