فهرس الكتاب

الصفحة 5221 من 5453

كان مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن حسن بْن حسن بالبصرة.

ومنهم: أَبُو حصن بْن لقمان بْن سنَّة بْن مُعْيَط بْن مخزوم،

وهو أحد التسعة الَّذِينَ وفدوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ومنهم: سَبَّاع بْن يزيد بْن ثعلبة بْن قِنْزَعة بْن عَبْد اللَّه بْن مخزوم

أحد التسعة أيضًا.

ومنهم: أُبَيّ بن حُمَام بْن جَابِر بْن قراد بْن مخزوم الشَّاعِر.

ومنهم: أَبُو السَّمْهري عنترة بْن عَمْرو بْن شداد بْن معاوية بْن قراد بْن مخزوم الفارس،

وأمه زبيبة، سوداء وهو الَّذِي قَالَ لَهُ أَبُوهُ:

ما يحسن العبد الكَرَّ ... إلا الذيار [1] والصَّر

وشهد مَعَ عبس حروبها، ولما اصطلحت عبس وذبيان خرج فِي بعض شأنه، فهاجت ريح حرور أَوْ سموم وهو بين شرج وناظرة فقتلته، فوجد ميتًا.

وحدَّثني أَبُو المهدي الكلابي قَالَ: قَالَ أَبُو عنترة:

لا يحسن العبد الكرّ ... إلا الذيار والصّرّ

وكان الرجل يستعبد ولده إِذَا كَانَ من أمة، وقَالَ عنترة:

كل امرئ يحمى حرَه ... أسوَده وأَحمره

والواردات مِشْفَره [2]

وقَالَ أَبُو المهدي الكلابي: كَانَ عنترة يرعى إبله من بلاد عبس وبلاد طيّئ، فخرج الأسد الرهيص، فوجد عنترة فِي رحلة وهو مصطل فرماه

[1] الذيار: هو الصر. القاموس.

[2] لم يرد هذا الرجز في ديوانه المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت