فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 5453

قال ابن الكلبي عن لوط وغيره: غزا يزيد بن نعيم بن قيس بْن عمرو بْن قَيْس بْن شراحيل بْن هَمام بْن مُرة بْن ذُهْلِ بْن شَيْبَان بن ثعلبة بن عكابة الروم فابتاع جارية من السبي ووقع عليها فولدت له شبيب بن يزيد في سنة خمسة وعشرين في يوم النحر، فقال أبوه: ولد في اليوم الذي تهراق فيه الدماء، وأحسبه سيكون صاحب دماء، وكان اسم أم شبيب جميرة.

وقال الهيثم بن عدي: كان اسم أمه غزالة واسم امرأته جهيزة بنت عمرو.

قال الكلبي: وانتقل يزيد من الكوفة إلى الموصل وكان شبيب صاحب فتك وغارات وكان يبيت الأكراد، فقال الشاعر:

لم أر أياما كأيام مالك ... ولم أر ليلًا مثل ليل شبيب

وكان مالك رجلًا يغير بالنهار فيأخذ ما استطف [1] له، وكان شبيب في الديوان فرض له حين أدرك. ثم إنه تنسّك وارتدع، وذلك أنه سمع رجلا

[1] خذ ما طف لك واستطف: ما ارتفع لك وأمكن ودنا منك. القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت