فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 5453

856-حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ، يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ [1] ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَرِيشُ النَّبْلَ وَأَرْمِي بِهَا.

857-حدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ فِي حَدِيثِهِ:

رَأَيْتُ وَفْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم وبها رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي حَدِيثِهِ: رَأَيْتُ وَفْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَا تَلْوِينٌ مِنَ الْحِنَّاءِ.

858-حَدَّثَنِي الأَعْيَنُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأَشْيَبِ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ كِنَانَةَ قَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ بَيْنَ بُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ، مَرْبُوعًا كَثِيرَ اللَّحْمِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، شَدِيدَ سَوَادِ الشَّعْرِ سَابِغَهُ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ.

859-حَدَّثَنِي عَمْرٌو، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ:

كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَدَعْتُ الْفَرْقَ بَيْنَ يَافُوخِهِ، وَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.

أزواج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولده

[خديجة بنت خويلد]

860-تَزَوَّجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خديجة بنت خويلد بْن أسد بْن عَبْدِ العزى بْن قصي- وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم/ 192/ من بني عَامِر بن لؤي، ويقال: زيادة بن الأصم- قبل الإسلام.

861-فولدت مِنْه

الْقَاسِم بْن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وبه كَانَ يكنى. ومات وقد مشى، وهو ابن سنتين.

[1] هي شعيرات بين الشفة السفلى والذقن.

[2] راجع أيضا لهذا الباب طبقات ابن سعد، ج 8، وكتاب المحبر لابن حبيب، ص 77 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت