فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 5453

(الثاني من الغارات) غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثُمَّ الغامدي

«492» قَالُوا: ودعا مُعَاوِيَة سُفْيَان بن عوف (بن المغفل) الأزدي ثُمَّ الغامدي، فسرحه فِي ستة آلاف من أهل الشام ذوي بأس وإناءة (كذا) وأمره أن يلزم جانب الفرات الغربي حَتَّى يأتي هيت فيغير عَلَى مسالح علي وأصحابه بِهَا، وبنواحيها، ثُمَّ يأتي الأنبار فيفعل بِهَا مثل ذَلِكَ حَتَّى ينتهي إِلَى المدائن، وحذره أن يقرب الْكُوفَة، وَقَالَ لَهُ: إن الغارة تنخب قلوبهم [1] وتكسر حدهم وتقوي أنفس أوليائنا ومنتهم. فشخص [2] سفيان في

[1] يقال: «نخب الشيء- من باب نصر- نخبا» : نزعه. ونخب زيد- من باب فرح- نخبا: كان منزوع الفؤاد جبانا.

[2] هذا هو الظاهر، وفي النسخة «فشحن- او- فشحز» . والمنة- بالضم-:

القوة، والجمع: منن، كسنة وسنن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت