فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 5453

بالمدينة حتى وافاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنه رجع إلى مكة، فهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

567-قالوا: ولما كان قرب وقت الحج في السنة الثانية [1] ، تواعدوا لحضور العقبة، وحجوا. فكان العباس بن عبد المطلب المتولي لأخذ البيعة للنبي صلى الله عليه وسلم، واعتقادها بالعهد والميثاق. وكانت عدة من بايع عند العقبة الثانية سبعين. فبعث عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى عشر نقيبا منهم.

وهم الكفلاء على ما بعث من عدة نقباء بني إسرائيل.

تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة:

من الأوس بن حارثة:

أحد بني عبد الأشهل بن جشم. يكنى أبا يحيى، وأبا حضير. قال الواقدي: لم يشهد بدرا، وقال الكلبي: شهدها. وتوفي أسيد في سنة عشرين. وحمل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه جنازته، وصلى عليه، ودفن بالبقيع. وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير حين قدم المدينة. وهو نقيب.

وولده يقولون: التيهان بن مالك بن عتيك، من ولد زعور (اء) [2] ابن جشم. وبعضهم يزعم: أنه حليف لهم من بلي. والأول قول الكلبي، وهو أصح. وشهد بدرا. ومات في خلافة عمر، سنة عشرين. ويقال: إنه قتل مع علي عليه السلام بصفين. وهو نقيب. روى عنه أنه قال: بايعنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ما بايع عليه بنو إسرائيل موسى عليه السلام.

ويكنى أبا عوف، ويقال: أبا ثابت. شهد بدرا. ومات بالمدينة سنة خمس وأربعين، وهو ابن سبعين سنة.

سَعْد بْن خَيْثَمَة بْن الحارث بْن مَالِك بن كعب بن النحاط،

أحد بني السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بن الأوس. وكان رسول الله صلى الله

[1] أى الثانية عشرة للنبوة؟

[2] خ: زعور (والتصحيح عن المخبر، ص 416، والاستيعاب رقم 3169) .

[3] خ: زعور (والتصحيح عن المخبر، ص 416، والاستيعاب رقم 3169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت