فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 5453

يا قاتل اللَّه وردانا وفطنته ... أبدى لعمرك مَا فِي النفس وردان [1]

ثُمَّ قدم عَلَى مُعَاوِيَةَ فذاكره أمره، فَقَالَ: أما علي فلا تسوي العرب بينك وبينه فِي شَيْء من الأشياء، وإن لَهُ فِي الحرب لحظا مَا هُوَ لأحد من قريش. قَالَ صدقت، وإنما نقاتله عَلَى مَا فِي أيدينا ونلزمه دم عُثْمَان. فَقَالَ عَمْرو: وإن أحق النَّاس أن لا يذكر عُثْمَان لأنا وأنت، أما أنا فتركته عيانا وهربت إِلَى فِلَسْطِين، وأما أنت فخذلته ومعك أَهْل الشَّامِ حَتَّى استغاث بيزيد بْن أسد البجلي فسار إِلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَة: دع ذا وهات

[1] كذا في جل المصادر، وقال في مادة «قدح» من النهاية نقلا عن الهروي: استشار (عمر بن العاص) وردان غلامه- وكان حصيفا- في امر علي ومعاوية إلى أيهما يذهب؟

فأجابه بما في نفسه وقال له: الآخرة مع علي، والدنيا مع معاوية، وما أراك تختار على الدنيا!!! فقال عمرو:

يا قاتل الله وردانا وقدحته ... ابدى لعمرك ما في القلب وردان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت