فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 5453

أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتُمَا؟ فَأَمَّا طَلْحَةُ فَسَكَتَ وَأَمَّا الزبير فقال: حدثنا ان ها هنا بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ- يَعْنِي دَرَاهِمَ وَدَنَانِيرَ- فَجِئْنَا لِنَأْخُذَ مِنْهَا.

«350» وَحُدِّثْتُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ.

«351» قَالُوا: ولما بايع علي أهل البصرة، أراد الشخوص إِلَى الْكُوفَةِ، فاستخلف عَبْد اللَّهِ بْن العباس عَلَى البصرة، وخطب فأمر أهلها بالسمع والطاعة لَهُ [1] ، وضم إِلَيْهِ زياد بْن أَبِي سُفْيَانَ كاتبًا، وَكَانَ يقال لَهُ يومئذ:

زياد بْن عبيد/ 363/ وسار مَعَ علي وجوه أهل البصرة فشيعوه إِلَى موقوع [2] وَهُوَ موضع قريب من البصرة، منه يرجع المشيعون- ثُمَّ رجعوا، ومضى الأحنف بْن قَيْس وشريك بْن الأعور إِلَى الْكُوفَةِ، ويقال: إنهما لم يبلغاها.

«352» قَالُوا: وتلقى سُلَيْمَان بْن صرد الخزاعي عَلِيًّا وراء نجران الْكُوفَة [3] فصرف علي وجهه عَنْهُ حَتَّى دخل الْكُوفَة، وذلك إنه كَانَ ممن تخلف عَنْهُ، فلما دخل الْكُوفَة عاتبه وَقَالَ لَهُ: كنت من أوثق النَّاس فِي نفسي. فاعتذر وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ استبق مودتي تخلص لك نصيحتي.

«353» حَدَّثَنِي أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرحمان بن مهدي،

[1] وقد ذكرنا خطبته عليه السلام في المختار: (100) من نهج السعادة باب الخطب منه.

[2] قال في معجم البلدان: هو اسم مفعول من «وقع يقع» إذا سقط، وهو ماء بناحية البصرة قتل به أبو سعيد المثني الخارجي العبدي ...

[3] قال في معجم البلدان: نجران أيضا موضع على يومين من الكوفة فيما بينها وبين واسط على الطريق، يقال: ان نصارى نجران (اليمن) لما أخرجوا (من بلدهم) سكنوا هذا الموضع وسمي باسم بلدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت