فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 5453

إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو:

عَنِ ابْنِ حَاطِبٍ قَالَ: [أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ إِلَى الْهَوْدَجِ وَكَأَنَّهُ شَوْكُ قُنْفُذٍ مِنَ النَّبْلِ، فَضَرَبَ/ 357/ الْهَوْدَجَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ حُمَيْرَاءَ إِرَمَ هَذِهِ أَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلَتْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ. فَقَالَ] لَهَا أَخُوهَا مُحَمَّدٌ: هَلْ أَصَابَكِ شَيْءٌ؟ فَقَالَتْ: مِشْقَصٌ فِي عَضُدِي. فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ ثُمَّ جَرَّهَا إِلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ.

«311» وَحَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جرير ابن حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ:

عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: احْتَمَلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَائِشَةَ، فَضَرَبَ عَلَيْهَا فُسْطَاطًا، فَوَقَفَ عليها (عليّ) فقال: [استفززت الناس وقد أقروا [1] حَتَّى قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِتَأْلِيبِكِ.] فَقَالَتْ: يَا بن أَبِي طَالِبٍ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ.

فَسَرَّحَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ، وَجَهَّزَهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.

«312» وَحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ- وَكَانَ قَدْ شَهِدَ الْجَمَلَ مَعَ عَلِيٍّ- قَالَ:

قَالَ لي علي: يا بن حَاطِبٍ هَلْ فِي قَوْمِكَ جِرَاحٌ؟ قُلْتُ: أَيْ وَاللَّهِ. قَالَ:

[مُرْهُمْ بِالسَّمْنِ فَإِنِّي لَمْ أَرَ علولا [2] مثل السمن للجرح] .

[1] كلمة: «علي» قد كانت ساقطة من النسخة، وكلمة: «أقروا» غير واضحة بحسب رسم الخط، ويحتمل رسم الخط أن يقرء: «وقد افترقوا» أو «وقد أفزوا» .

[2] قال في التاج في مادة علل مستدركا على القاموس: العلول- كصبور-: ما يعلل به المريض من الطعام الخفيف، والجمع علل بضمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت