فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 5453

عن سعيد، عن عبيد (ظ) عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: الْحَكَمُ قَالَ:

شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأُتِيَ بِزِقَاقٍ مِنْ عَسَلٍ، فدعا اليتامى وقال: ذبوا وَالْعَقُوا [1] حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي يَتِيمٌ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَبَقِيَ مِنْهُ زِقًّا فَأَمَرَ أَنْ يُسْقَاهُ أهل المسجد.

قال: وَشَهِدْتُهُ وَأَتَاهُ رُمَّانٌ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ النَّاسِ فَأَصَابَ (أهل) مسجدنا عشر رمانات.

«123» حدثني عمرو بْنُ شَبَّةَ [2] حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو عَاصِمٍ:

حَدَّثَنَا سِنَانٌ أَبُو عَائِشَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرَى عَلِيًّا يُقَسِّمُ هَذَانِ الدَّنَّانَ الصِّغَارَ مِنْ هَذَا الطِّلاءِ بَيْنَ أَهْلِ الكوفة قال: وَهُوَ خَاثِرٌ كَأَنَّهُ عَسَلٌ [3] .

«124» حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ علي ابن مُسْهِرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ:

عَنْ أبي جحيفه (ظ) قال: قسم على عسلا بين الناس بفجن [4] فَبَعَثَ إِلَيْنَا بَدَنَ طِلاءٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا كَانَ؟ قَالَ كُنَّا نَأْتَدِمُ بِهِ وَنَخْتَاضُهُ بِالْمَاءِ [5] .

[1] كذا في الأصل ولعل الصواب: «ذوقوا والعقوا» .

[2] ومثله في كثير مما قبله، وفي بعض الموارد: «عمر بن شبه» . وهو الصواب.

[3] الطلاء- بكسر الطاء-: ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه. وقوله:

«خاثر» اي غليظ ثخين.

[4] كلمة: «بفجر» رسم خطها غير مبين وكتبناها على الظن.

[5] نأتدم به اي نجعله إداما، وهو ما يؤكل مع الخبز كي يشهيه ويطيبه ويجعله مريئا.

و «نختاضه» : نخلطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت