فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 5453

حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَعْرُوفٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَ فَقِيلَ لَهُ: بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينَ. فَقَالَ:

لا تَقُولُوا هَكَذَا وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [على الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ] .

قالوا: وتزوج عقيل فاطمة بنت عُتْبة بْن رَبِيعَة بْن عَبْدِ شمس، وَكَانَ عَليّ خطبها فأبته فشكى ذَلِكَ إلى عثمان فعاتبها عثمان/ 308/ فقال: رددت عليا وتزوجت عقيلا؟ فقالت: إن عليا قتل الأحبة يوم بدر، وإن عقيلا كَانَ معهم يومئذ.

وقالت فاطمة لعقيل يوما: يا بني هاشم أين شيبة، أين الوليد بن عتبة؟

فقال: إِذَا دخلت النار فاطلبيهم يسرة. فغضبت ونشزت عَلَيْهِ، فبعث عمر عبد الله بن العباس ومعاوية بن أبي سفيان حكمين من أهله وأهلها فقال عبد الله بن العباس: لأحرصن عَلَى أن أفرق بينهما، فلما دخلا الدار قالت:

والله ما أريد بأبي يزيد بدلا. فانصرفا.

الْمَدَائِنيّ قَالَ: كَانَ عقيل يقول: لا يختر أحدكم ولدا، فأني كنت أعز ولد أبي فصرت أخسهم.

وتوفي عقيل فِي أيام معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت