فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 5453

ثم أتي الوليد بماء فشربه ومسح منه على وجهه.

حدثنا محمد بن الأعرابي قال: قال الأخطل للوليد بن عبد الملك:

يا أمير المؤمنين أصلح بين ابني نزار، فقال بيهس بن صهيب الجرمي:

لا أصلح الله بينهم. فقال الأخطل: والله ما أدري ما تكره من ذاك؟

فقال: بهيس: وأنا والله ما ادري ما ينفعك من ذاك.

وقال كعب بن جعيل يمدح الوليد:

أرجو الخليفة إذ رحلت أريده ... والنفس تبلغ بالرحيل مناها

وإذا علقت عن الوليد بذمة ... سكنت إلي جوانحي وحشاها

أنت الإمام ابن الإمام لأمة ... أضحى بكفك فقرها وغناها

وقال رجل من غطفان في الوليد يمدحه:

إني وإن قال أقوام تكلفني ... نفسي لأذكر منه فوق ما ذكروا

قالوا الفرات وما أرضى به شبها ... ولن يوازي جاري سيبه البحر

في أبيات، فلم يعطه شيئا فقال:

أتيت الوليد فألفيته ... كما قد علمت غبيّا بخيلا

بطيء العطاء عسير القضاء ... لا يفعل الخير إلا قليلا

وقال أيضا:

أتيت الوليد فألفيته ... كما يعلم الناس وخما وبيلا

فليت لنا خالدا بالوليد ... وعبد العزيز بيحيى بديلًا

يعني خالد بن يزيد بن معاوية، وعبد العزيز بن مروان، ويحيى بن الحكم.

وقال أبو قطيفة للوليد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت