فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 5453

ألا يا في سبيل الله شالت ... بداود وإخوته الجذوع

مضوا قتلا وتشريدا وصلبا ... تظل عليهم طير وقوع

إذا ما الليل أظلم كابدوه ... فأسفر عنهم وهم ركوع

يعالون النحيب إليه شوقا ... وإن خفضوا فربهم سميع [1]

قال أبو الحسن: يقال ان داود قتل في أول سنة ست وثمانين قبل موت عبد الملك، ويقال إنه قتل في أيام الوليد بن عبد الملك في سنة سبع وثمانين.

وقال أبو الحسن: كان داود بالبصرة فكان يأتي سوق الإبل فينادي:

لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، إنكم لفي أمر مريح. ثم يقول: مكذبين ورب الكعبة.

وطلب فرسا فقيل له: لا تشتره فإن بظهره شامة ولم يكن بظهر فرس شامة إلا قتل فارسه فقال: وكيف لي بالقتل؟ لقد رغبتموني فيه، فاشتراه.

[1] نسب هذه الأبيات في ديوان شعر الخوارج ص 70، إلى عيسى بن فاتك الخطي مع فوارق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت