فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 5453

مُعَاوِيَةَ: إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: كَتَبْتَ تَشْكُو مَا تَلْقَى مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ، فَاصْبِرْ فَإِنَّ حُلَمَاءَهَا صَبَرُوا عَلَيْكَ حَتَّى وَضَعُوكَ بِهَذَا «1» الْمَوْضِعِ.

729-الْمَدَائِنِيّ قال: خطب زياد على منبر الكوفة فأمر بالأبواب فمنعت، وجلس وعرض الناس عليه، فمن حلف تركه ومن أبى قطع يده، فقطع يومئذ ثمانين يدًا.

730-الْمَدَائِنِيّ عَنْ مسلمة بْن محارب قَالَ: كان زياد إذا أراد أن يعاقب رجلًا حبسه ثلاثة أيام ثم دعا به، فإن رأى أن يعاقبه عاقبه ثم قَالَ: لم يمنعني من عقوبته إلا مخافة أن أكون إنما عاقبته للغضب.

731-حَدَّثَنِي عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف عَنِ القاسم بْن النضر العبسي عَنْ أبيه عن عمّه قال: أرسل إلينا زياد لنلعن عليًا ونبرأ منه، فإنا لمجتمعون إذ أغفيت إغفاءة، فرأيت رجلًا أسود فراعني فقلت له: من أنت؟ فَقَالَ: أنا النقاد ذو الرقبة، أرسلت إلى هذا الشاتم صاحب الرحبة «2» ، فأتانا رسول زياد فَقَالَ: انصرفوا فإن الأمير عليل، فعرضت له الأكلة فمات بعد ثلاثة أيام، فقلت:

ما كان منتهيا عمّاد أراد بنا ... حتى أتيح له «3» النقاد ذو الرقبة

فجلل الرأس «4» منه ضربة عجلًا «5» ... لما تناول بغيًا «6» صاحب الرحبة

732-الْمَدَائِنِيّ قَالَ: وفد زياد إلى مُعَاوِيَة بأهل المصرين واشتعل «7» الطاعون بالكوفة، فَقَالَ له مُعَاوِيَة: أقم عندنا، فأقام ثلاثة أشهر، ثم قَالَ له: ما جاءك عن بلادك

731-ابن عساكر 5: 421 والمحاسن والمساوئ: 54 والمروج 5: 67 (وفيه البيتان) وانظر أيضا اليعقوبي 2: 280 ومناقب ابن شهر اشوب 2: 169 وشرح النهج 3: 199 والروض المعطار: 152 732- قارن بما يلي رقم: 745

(1) م: هذا.

(2) البيهقي وابن عساكر والمروج: صاحب هذا القصر.

(3) بعض المصادر: تأتى له، تناوله.

(4) بعض المصادر: فأثبت الشوق، فأسقط الشق.

(5) بعض المصادر: ثبتت.

(6) بعض المصادر: ظلما.

(7) س: واشتغل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت