فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 5453

وجهرًا، فلا تسألني عَنْ غير هذا فهو خير لك، فبعث به إلى زياد وكتب إليه أن اقتله شرّ قتلة، فبعث به إلى قس الناطف «1» فدفن حيًا.

672-وقال الْهَيْثَم بْن عدي: حمل هدبة بْن فياض الأعور على حجر بالسيف فاتقاه، فَقَالَ: ألم تزعم أنك لا تجزع من الموت؟ فَقَالَ: وما يمنعني وأنا أرى سيفًا مشهورًا وكفنا منشورًا وقبرًا محفورًا، ولا أدري على ما أقدم، فقتلوا وكفنوا ودفنوا.

673-وقال الْهَيْثَم قَالَ عوانة، قَالَ حجر: اللَّه بيننا وبين أمتنا، أما أهل العراق فشهدوا علينا، وأما أهل الشام فقتلونا، واللَّه لقد فتحت هذا الموضع وإني لأرجو أن أكون شهيدًا فيه، وهو كان فتح مرج عذراء.

674-قَالَ: ولما صلى ركعتين فقصرهما فَقَالَ «2» : واللَّه لئن كانت صلاتي فيما مضى لم تنفعني ما هاتان الركعتان بنافعتي «3» .

675-وقال الْمَدَائِنِيّ: أخذ زياد بعد مضي حجر رجلين: عتبة بْن الأخنس من بني سعد بن بكر، وسعيد بن نمران الهمداني، فبعث بهما مع يزيد بن حجيّة التيميّ وعامر بْن الأسود العجلي.

676-حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ ابن عوانة عن أبيه قَالَ (807) : دعا مُعَاوِيَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن عَبْدِ يغوث الزهري فَقَالَ: اذهب فاقتل حجرا

672-الطبري 2: 141 وابن الأثير 3: 405 واليعقوبي 2: 274 والأغاني 16: 93- 94 والبيان 1: 286 وطبقات ابن سعد 6: 153 والمستدرك 3: 469 وسير الذهبي 3: 307 وتاريخ الاسلام 2: 276 وانظر ما يلي رقم:

688 والعقد 3: 234 وعيون الاخبار 1: 147 والمروج 5: 17 673- سير الذهبي 3: 307 وبعضه فيما يلي رقم: 690، 713 وقارن بطبقات ابن سعد 6: 151 والاصابة 1: 349 (رقم: 1624) (في فتحه مرج عذراء) .

674-انظر ما يلي رقم: 679.

675-قارن بالطبري 2: 138، 137 وابن الأثير 3: 403 وقارن بما تقدم رقم: 670، 671.

(1) س والأغني: قيس الناطف.

(2) م: قال.

(3) م: بنافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت