فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 5453

وَكَانَ زهير بْن مُعَاوِيَة أحد من يحرسه [1] .

فلما مات هِشَام وولي الوليد بْن يزيد، وفد إِلَيْهِ يُوسُف، فلما رجع من عنده إِلَى الْكُوفَةِ، أمر بإحراق زيد عَلَيْهِ السلام، فجمع الحطب والقصب، وجاء الغوغاء من ذَلِكَ بشيء كثير!!! فأعطاهم دراهم كثيرة ثُمَّ أمر بِهِ فأحرق وألقي رماده فِي الفرات [2] .

47-ويقال: إن الوليد قَالَ لَهُ: انظر عجل أَهْل الْكُوفَةِ، فحرقه ثُمَّ أنسفه فِي اليم نسفا.

48-ويقال: إنه كتب إِلَيْهِ بذلك.

[1] وإنما أتى بالتذكير، بملاحظة المعنى أي أحد من يحرس بدن زيد. أو الجذع الذي صلب عليه زيد. وعلى الثاني فالتذكير بلحاظ اللفظ والمعنى جميعا.

[2] من تصفح تاريخ السلف يتجلى له أن هذا العمل وما يشابهه من خصائص أعداء أهل البيت لم يصدر من أي طاغية من الوثنيين إلا من أخيهم نمرود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت