فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 60

يقول في الخبر الثالث:: إن الله أخذ العهد من الشيعة كما أخذ العهد من بني آدم. ويجب التساؤل: هل الشيعة من غير بني آدم؟

وفي الخبر الرابع: سألوا الإمام المهدي عن موضوع يخالف القرآن، وكان عليه أن يبين ذلك ولكنه لم يبينه وأجاب بشكل مبهم، وأما ذلك الموضوع الذي يخالف القرآن: هو أنه سئل ما معنى قول الإمام الصادق: (حديثنا لا يحتمله ملك مقرب، ولا نبي مرسل) ! مع أنه في كلام الإمام الصادق كلمة (لا) والعبارة كما يلي: (حديثنا لا يحتمله ملك إلا ملك مقرب) ، ولا يظهر الراوي أسقط كلمة أسقط كلمة [إلا] .

وفي الحديث الخامس: تناقض، فهو يقول من جهة: (إن حديثا لا يحتمله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل) ، ومن جهة أخرى يقول: (من خلق من نورنا قَبِلَ حديثنا، ومن لم يخلق من نورنا لا يقبله) وهذا هو الجبر بعينه.

يجب القول إن رواة هذه الأخبار كانوا حفنة من العوام المغرضين، ولم يتقنوا حتى نسج الخرافات.

ويجب أن يقال للذين يدعون العلم في زماننا: أنتم الذين تجعلون الأخبار المشكلة قطعية الدلالة، وتجعلون آيات الله البينات ظنية الدلالة، ثم إن عملكم هذا لا يتوافق مع أخبار هذا الباب، ولكي يبعد هؤلاء الناس عن القرآن فهم يخترعون الأقوال ويتخذونها حججًا.

أبو الفضل بن الحسن بن حجة الإسلام السيد أحمد بن السيد رضي الدين بن السيد يحيى بن ميرزا ميران بن يحيى بن مير محسن بن مير رضى الدين بن السيد محمد بن مير فخرالدين من مير حسين بن بادشاه بن مير أبو القاسم بن ميره بن أبو الفضل بن بندار بن عيسى بن أبي جعفر محمد بن أبو القاسم بن علي بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأعرج بن السيد أحمد بن موسى المبرقع بن محمد الجواد عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت