المبحث الثالث: أمثله على بعض أنواع الحذف بدلالة السياق.
المبحث الرابع: الحذف قد يكون محتملًا، بسبب السياق، أو القراءة.
المبحث الخامس: تقدير الحذف بما يناسب السياق.
المبحث السادس: مواضع قدر فيها الإمام -رحمه الله- الحذف الراجح أنها ليست كذلك، أو لم يقدّر فيها الإمام -رحمه الله- محذوفًا مناسبًا للسياق.
الفصل السابع: أثر دلالة على وجود النسخ أو عدمه، وتحته مبحثان:
المبحث الأول: الاستدلال بالسياق على وجود النسخ المحقق أو عدمه.
المبحث الثاني: الاستدلال بالسياق على عدم وجود النسخ.
الفصل الثامن: أثر دلالة السياق على وجود تقديم أو تأخير، وتحته مبحثان:
المبحث الأول: أسباب القول بالتقديم أو التأخير.
المبحث الثاني: قد يكون السياق محتملًا للتقديم أو التأخير، ولغيره.
الفصل التاسع: أثر دلالة في تضعيف بعض الأقوال، وتحته ثمانية مباحث:
المبحث الأول: الترجيح بسبب اللغة.
المبحث الثاني: الخصوص والعموم.
المبحث الثالث: مراعاة المخاطب والمتكلم.
المبحث الرابع: دلالة الكلمة والسياق واللحاق وموضوع السورة.
المبحث الخامس: مراعاة التقابل والتقسيم المتوازن.
المبحث السادس: تضعيف ما لم يرد ذكره في السياق.
المبحث السابع: مراعاة عود الكلام على القريب.
المبحث الثامن: مواضع لم يكن فيها تطبيق للتعامل نفسه.
الخاتمة
من خلال دارسة الموضوع ظهرت فوائد كثيرة، منها ما يلي:
1-السياق: بيان اللفظ بما لا يخرجه عن الكلام السابق واللاحق.
2-السياق نوعان: سابق الموضوع الذي يراد تفسيره أو متأخّر عنه، والأول يسمى: سياقًا، والآخر يسمى: لحاقًا.
3-الاهتمام بالسياق منهج فسر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وسلكه المفسرون من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.