الثاني: التعريف بتفسير: جامع البيان عن تأويل أي القرآن.
الباب الأول: دلالة السياق القرآني، وطريقة تناول ابن جرير لها:
وينقسم الباب الأول إلى فصلين:
الفصل الأول: دلالة السياق القرآني، وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف السياق القرآني، وأنواعه، مع التمثيل.
المبحث الثاني: أهمية دلالة السياق القرآني في التفسير.
المبحث الثالث: أسباب الاعتماد على دلالة السياق القرآني.
المبحث الرابع: دلالة السياق القرآني، وعلاقتها بتفسير القرآن بالقرآن.
الفصل الثاني فعن: قواعد تناول ابن جرير -رحمه الله- لدلالة السياق القرآني: وفيه تسعة مباحث:
المبحث الأول: الكلام على اتصال السياق ما لم يدل على انقطاعه.
المبحث الثاني: إذا تتالت كلمتان والثانية نعت فإنهما تحمل على سابقتها.
المبحث الثالث: أولى تفسير للآية ما كان في سياق السورة.
المبحث الرابع: النظر إلى ابتداء الآيات معين على معرفة مناسبة خاتمتها.
المبحث الخامس: إذا لزم من تفسير الآيات التكرار الذي لا معنى له فذلك خُلف ينزه القرآن عنه.
المبحث السادس: يختار من المعاني ما اتسق وانتظم معه الكلام.
المبحث السابع: تعيين من نزل بهم الخطاب لا يعني تخصيصهم بل يدخل من يشابههم.
المبحث الثامن: الأولى في التفسير أن يكون الوعيد على ما فُتِح به الخبر من الفعل المذكور السابق.
المبحث التاسع: لا يفسر السياق إلا بالظاهر من الخطاب.
الباب الثاني فعن: أثر دلالة السياق القرآني في تفسير ابن جرير: وفيه تسعة فصول:
الفصل الأول: أثر دلالة السياق في القراءات، وتحته مبحثان:
المبحث الأول: أثر دلالة السياق في تصحيح القراءة.
المبحث الثاني: أثر دلالة السياق في تضعيف القراءة أو ردها ومناقشة ذلك.
الفصل الثاني: أثر دلالة السياق في بيان الأصح من أسباب النزول، وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: بيان الأصح من أسباب النزول.