فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 232

ثالثًا: الحالة العلمية.

الباث الثاني: تفسير غاية الأماني: وفيه فصلان:

الفصل الأول: التعريف بالكتاب:

أولًا: اسم الكتاب، ونسبته للمؤلف، ونسخه.

ثانيًا: مصادر المؤلف في تفسيره.

الفصل الثاني: منهج المؤلف في تفسيره (غاية الأماني) .

المبحث الأول: التفسير بالمنقول.

المبحث الثاني: التفسير بالرأي.

القسم الثاني: التحقيق من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة إبراهيم.

الخاتمة:

وفيها:

1-مكانة الشيخ الكوراني ومنزلته العلمية، حيث قام بالتدريس في العديد من المدارس كما تولى العديد من المناصب الهامة كقضاء العسكر والإفتاء، كما يتضح هذا من خلال مؤلفاته التي سطرها والتي كان أكثرها مما له صلة بالقرآن وعلومه.

2-يعتبر تفسير (غاية الأماني) من التفاسير المختصرة إذا ما قارناه بغيره من كتب التفسير، فهو لا يسهب في سرد الأقوال ولا ذكر النصوص ولا تعداد الأوجه.

3-لم يذكر المؤلف -رحمه الله- منهجه في مقدمة الكتاب، ولذا فإني اعتمدت على الاستقراء -من خلال الجزء الذي أسند إلي تحقيقه- في بيان المنهج.

4-على الرغم من أن الكتاب يصنف من كتب التفسير بالرأي الممدوح إلا أن المؤلف -رحمه الله- تبرز عنايته بالمأثور واهتمامه به، ولعل إقباله على الحديث الشريف، وتلقيه عن أئمته من أسباب ذلك.

5-والمؤلف -رحمه الله- أشعري العقيدة، ولذا فإنه قد فسر بعضًا من آيات العقائد على ضوء هذه العقيدة، مع أنه قد يأخذ بقول أهل السنة في بعض المواضع مما يدل على عدم تعصبه.

6-ومع عناية المؤلف -رحمه الله- بالسنة إلا أنه يروي كثيرًا من الأحاديث بالمعنى، كما أنه وهم في نسبة بعض الأحاديث إلى غير من خرجها.

7-كما أنه أورد الكثير من الإسرائيليات نقلًا عن الزمخشري دون تعقب أو بيان إلا ما كان من تصديرها بقيل أو روي.

8-ظهرت شخصية المؤلف -رحمه الله- من خلال ترجيحاته واختياراته من الأقوال التي يذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت