ج- تفسير القرآن بأقوال الصحابة.
د- تفسير القرآن بأقوال التابعين.
ثانيًا: التفسير بالرأي الممدوح:
أ- اللغة.
ب- النحو.
ج- الجمع بين الأقوال.
المبحث الثاني: من خصائص المنهج، وفيه أربعة مطالب:
الأول: بيان العقيدة وعرض الآيات التي تتحدث عنها بأسلوب صحيح.
الثاني: بيان الآيات للواقع.
الثالث: سهولة التناول ووضوح الأسلوب.
الرابع: الاعتماد على منهج السلف في تفسير الآيات وفهمها.
الفصل الثالث: مصادرهم:
أولًا: من كتب التفسير.
الثاني: في الحديث.
الثالث: في اللغة.
رابعًا: كتب عامة.
الفصل الرابع: أبرز الموضوعات التي تناولوها:
أولًا: بيان أنواع التوحيد.
ثانيًا: الولاء والبراء.
ثالثًا: الحكم والتحاكم.
رابعًا: الردود على المخالفين.
القسم الثاني: جمع التفسير:
وقد رتبت النقول فيه حسب ترتيب السور والآيات في المصحف، ورتبت النقول عن الأئمة في الآية الواحدة حسب تقدم الوفاة.
الخاتمة:
وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذه الدراسة:
لقد تبين لنا من خلال هذا البحث عظم هذه المدرسة -مدرسة الأئمة في نجد- وبالغ أثر رجالها وجلاله ما خلفوه من تراث.
كما تبين لنا أيضًا عمق تأثرهم بالسلف ومناهجهم، وحرصهم على اقتفاء آثارهم والاستنان بسنتهم وتلقي الدين على سبيلهم الذي هو واجب الاتباع لأنه سبيل المؤمنين الذي لا يجوز مخالفته.
كما تجلى لنا -فيما يخص التفسير- اعتمادهم على التفسير بالمأثور، والاهتمام بالكتب التي تعتمد هذا المنهج، ولذا كانت التفاسير المقدمة عندهم: تفسير ابن جرير الطبري، وتفسير البغوي، وتفسير الحافظ ابن كثير -رحمهم الله-، هذا من أخذهم بالرأي الممدوح بحدوده وضوابطه التي وضعها العلماء.
كما اتضح لنا عظيم عنايتهم بكتب الشيخين: ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله- واهتمامهم بها، وتلقياهم عنها، وحرصهم على نقل أقوالهما وآرائهما في كثير من المسائل.