9-من الخصال الحميدة التي تجلب البركة: الصدق في المعاملة، وسخاء النفس في طلب المال، والتكبير والمبادرة -أول النهار- في طلب العلم والتجارة، ونحو ذلك من المهمات.
رابعًا: في مباحث الباب الثالث:
1-الأمور التي منع الدين التبرك بها: ما نص الشرع على النهي عنه والتحذير من فعله، وما تجاوز حدود التبرك المشروع، وما لم يكن له مستند من الشرع أصلًا.
2-استحباب زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم -على الوجه المشروع- بدون شد رحل.
3-أن شد الرحال لمجرد زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فقط لا يجوز.
4-أن السفر لزيارة مسجده صلى الله عليه وسلم وقبره معًا جائز.
5-عدم شرعية التبرك بقبره صلى الله عليه وسلم، ورد شبه المخالفين.
6-عدم شرعية التبرك بالمواضع التي جلس أو صلى فيها عليه الصلاة والسلام دون قصد، ورد شبه المخالفين.
7-عدم جواز التبرك بمكان وزمان ولادة النبي صلى الله عليه وسلم.
8-عدم شرعية التبرك والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج.
9-من أنواع التبرك الممنوع: التبرك بذوات الصالحين وآثارهم ومواضع عباداتهم وإقامتهم، ورد شبه المجيزين لذلك.
10-عدم شرعية التبرك بقبور الأنبياء والصالحين وغيرهم، والرد على شبه المخالفين.
11-عدم شرعية التبرك والاحتفال بموالد الأنبياء الصالحين الزمانية والمكانية.
12-من أنواع التبرك الممنوع: التبرك ببعض الجبال والمواضع، وشد الرحل إليها لأجل ذلك.
13-ليس للصخرة في القدس مزية في الإسلام ولا خصوصية في العبادة، إنما هي كانت قبلة منسوخة، فلا يجوز التبرك بها على أي وجه.
14-لا يقطع بتعيين قبر نبي سوى قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة إجماعًا، وقبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بمدينة الخليل بالشام على قول الجمهور.
15-أن بعض صور ومظاهر التبرك الممنوع قد تكون شركا، وذلك بحسب الفعل ذاته، أو على حسب اعتقاد فاعله وقصده.
خامسًا: في مباحث الباب الرابع: