الفصل الثالث: في موقف عمر -رضي الله عنه- من نكاح الكتابيات
الفصل الرابع: في موقف عمر -رضي الله عنه- من قطع السارق عام المجاعة
الباب الثاني: في عمل عمر -رضي الله عنه- بسد الذرائع
في تمهيد وفصلين:
الفصل الأول: في سد عمر -رضي الله عنه- للذرائع في العبادات
الفصل الثاني: سد عمر -رضي الله عنه- في الجنايات والأحوال الشخصية وأمور أخرى
الباب الثالث: في رعاية عمر لمقاصد الشريعة
في تمهيد وخمسة فصول:
الفصل الأول: اجتهاداته لحفظ مقصد الدين
الفصل الثاني: اجتهاداته لحفظ مقصد النفس
الفصل الثالث: اجتهاداته لحفظ مقصد العقل
الفصل الرابع: اجتهاداته لحفظ مقصد النسل
الفصل الخامس: اجتهاداته لحفظ مقصد المال
الباب الرابع: في عمله بالمصالح المرسلة
في تمهيد وفصلين:
الفصل الأول: في موقف عمر -رضي الله عنه- من تقسيم الأرض المفتوحة
الفصل الثاني: في فروع مختلفة من عمل عمر -رضي الله عنه- بالمصالح المرسلة
الخاتمة: في النتائج والتوصيات
الفهارس. وتشمل:
• فهرس المصادر والمراجع.
• فهرس الآيات القرآنية.
• فهرس الأحاديث النبوية.
• فهرس الموضوعات.
الخاتمة
وتشتمل على أمرين:
الأول: معالم الاجتهاد العمري وهو بمثابة النتائج.
من خلال هذه الدراسة المتواضعة اتضح لي ملامح المنهج الأصولي عند سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في فهم النصوص ومعرفة الأحكام، وتطبيقها، وذلك في النقاط الآتية:
(1) الاجتهاد الجماعي
حرص سيدنا عمر -رضي الله عنه-، على أن يكون المنهج الجماعي في الاجتهاد، هو الأسلوب الذي ينبغي أن يسير عليه ولاة الأمور في الأقاليم؛ فقد كان يوصي ولاته باتباع هذا الأسلوب، ومن ذلك ما قاله لشريح:"اقض بما استبان لك من قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإن لم تعلم كل أقضية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاقض بما استبان لك من أئمة المهتدين فإن لم تعلم كل ما قضت به أئمة المهتدين فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح."