فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 232

3-وجود الحل والعلاج في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصحيحة الثابتة عنه، لجميع القضايا التي قد يحدث فيها نزاع واختلاف بين الدعاة إلى الله -سبحانه وتعالى-.

4-عمق فهم سلفنا الصالح لأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومبادرتهم إلى تطبيقها والعمل بها، والدعوة إليها، مما يؤكد على أهمية التمسك بهذا الفهم، والاقتداء بهذا المنهج، والسير على خطاه.

5-أهمية ومكانة الداعية في حلقة العملية الدعوية، وأنه هو الشخص المؤثر في المجهود الدعوي فعلى قدر فقهه وفهمه ووعيه وصفاته، كثيرًا ما يرتبط نجاح الدعوة وفشلها، وأن عليه مسؤولية كبيرة في البيان والإيضاح للناس.

6-كل مسلم: داعية إلى الله -سبحانه وتعالى- يُبلغ هذا الدين على قدر استطاعته وعلمه، ومن خلال ذلك ينبغي له أن يمر بمرحلة من الإعداد النفسي والروحي والبدني، التي من خلالها يزداد رسوخًا وتقدمًا في تبليغ هذا لدين ونشره بني الناس، وكذلك هو مطالب بمجموعة من الصفات والأخلاق، التي بها ينجح في دعوته ويؤثر في المدعوين.

7-أهمية ومكانة المدعو في خلقه العملية الدعوية، وأنه قطبها ومحورها الذي ترتكز عليه، وهو هدفها وغايتها، وأن عليه مسؤولية كبيرة في البحث عن الحق وطلبه، والعمل به متى ما استبان له.

8-المدعوون هم: جميع الخلق من الجن والإنس، في كل زمان ومكان، وأنهم أصناف كثيرة، ولهم سمات، وأحوال وظروف مختلفة، وهم في قبول هذا الدين ما بين سريع الاستجابة والتأثير بالدعوة، والعمل بها، وبين المعرض عنها، الذي يكبد للدعوة وصاحبها.

9-إن موضوعات الدعوة كثيرة جدًا، وعند اختيار الداعية لواحد منها يجب عليه مراعاة الآتي:

أ- أن تُرتب في الأهمية والأولية بحسب ما جاء الشارع من ترتيب لها.

ب- مراعاة القواعد الدعوية، والسمات والخصائص التي تُميز هذا الدين عن غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت